ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

88

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ لمّا أسرى بي إلى السماء أخذ جبرئيل بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة . ] وبهذا الإسناد إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسرى بي إلى السماء أخذ جبرئيل عليه السّلام بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنّة ثمّ ناولني سفر جلة و [ بينما ] أنا أقبّلها « 1 » إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت : السّلام عليك يا محمّد . قلت : من أنت ؟ قالت : [ أنا ] الراضية المرضية خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف أسفلي من مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من عنبر ، عجني من ماء الحيوان [ ثمّ ] قال الجبّار : كوني . فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمك علي ابن أبي طالب . فضيلة [ الخاطبون فاطمة ع ] يا لها من فضيلة من نالها أصابت صمته منتهاها وأدركت آمالها ، ومنقبة صينت له في خزائن الغيب فلم تكن تصلح إلّا له ولم يكن يصلح إلّا لها : 68 - أنبأني الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب ، عن يحيى بن أسعد بن يونس إجازة قال : أنبأنا الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة ، عن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدّثنا محمد بن الفتح الحنبلي حدّثنا عبد اللّه بن داوود ، حدّثنا محمود ابن آدم ، حدّثنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد : عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه : أنّ أبا بكر وعمر خطبا فاطمة إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : إنّها صغيرة . فخطبها علي عليه السّلام فزوّجها منه .

--> ( 1 ) كذا في نسخة ، وفي نسخة السيد علي نقي : « وأنا أقلبها . . . » .